الإيكونومست: على العالم دفع ولي العهد السعودي إلى إصلاح المملكة، لا إلى تدميرها

مقالات
Share
محمد بن سلمان

أشارت المجلة البريطانية في تقريرها إلى أنه على العالم أن يدفع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى إصلاح المملكة، لا إلى تدميرها.
واستضافت «بن سلمان في حاجة لتأسيس إصلاحات عميقة في البلاد، حتى لا يؤدي فشل تلك الإصلاحات إلى ظهور دولة ديكتاتورية عربية أخرى في المنطقة».

 

ولكن المجلة البريطانية حذرت من أن «سرعة الوتيرة» التي تسير بها تغييرات بن سلمان، تثير مزيد من القلق، حول مستقبل المملكة، واحتمالية ازدياد الاضطرابات الفترة المقبلة، خاصة وأن خطة الأمير الشاب للتحول الاقتصادي قد تتعثر، بسبب الاعتقالات التي طالت رجال أعمال بارزين، مثل الأمير الوليد بن طلال، وصالح كامل، وهو ما سيصيب المستثمرين الأجانب بنوع من «القلق» على مستقبل المملكة الاقتصادي.

 

وقالت إن توقيف عشرات من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين والحاليين، في اتهامات معظمها مرتبط بقضايا فساد، وتجميد نحو 800 مليار دولار من أصول الذين تم توقيفهم، يشير إلى أن تغييرات جذرية في سياسات السعودية.
وأضافت أيضا إن بن سلمان يصف نفسه دوما بأنه «بطل الشباب»، الذي سيخلص البلاد من الاعتماد على النفط، ويحاول الابتعاد على الفكر الديني الوهابي المتشدد، إلى تعاليم دينية أكثر وسطية، لمحاربة الإرهاب والتطرف.

 

كما قالت إن بن سلمان يمتلك خططا طموحة لإصلاح الاقتصاد، و«فطام البلاد عن النفط»، وتخفيف بعض القيود الاجتماعية، مثل رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات، وإزالة بعد القيود التي كانت تضعها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
واختتمت قائلة «توقعات الكثيرين بسقوط بيت آل سعود، أمر أثبت خطأه في كثير من الأحيان، لأن هذا سيؤدي إلى فوضى عارمة في المملكة، وسيجعل نفوذ إيران يتعاظم بصورة غير مسبوقة، وسيجعل التنظيمات الإرهابية تكتسب حياة جديدة، وهو أمر لا يرغب فيه العالم بكل تأكيد».

 

المصدر | صحيفة المصري اليوم
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .