أمانات المناطق هي المسؤولة الرئيسة عن هذا الواقع المؤلم

إلى متى تحصد الحوادث المرورية أرواح شبابنا؟

مقالات
Share
 الحوادث المرورية

 

رغم أن ملف تعزيز السلامة المرورية يعد أحد برامج «التحول الوطني 2020» ضمن «رؤية المملكة 2030» إلا أن الإحصائيات المختلفة الصادرة من الإدارة العامة للمرور ما زالت تشير إلى أن بلدنا يتصدر الدول من حيث وقوع حوادث السير وإزهاق الأرواح.

 

 

فإن أغلب الطرق والشوارع في مختلف أرجاء وطننا مليئة بالحفر والتشققات والانهيارات التي تسبب إعطاب المركبات وإلحاق كثير من الأضرار بها وسقوط الضحايا.

 

 

من المؤسف أن حوادث المركبات في بلدنا تحولت إلى ما يشبه الظاهرة وصارت هاجسا يوميا مخيفا لدى مستخدمي الطرق والشوارع التي تعاني سوء السفلتة أو التهالك أو انتشار الأخاديد والخنادق والأدهى والأمر أنه لا توجد إرشادات تنبيهية وتحذيرية بوجود هذه الحفريات والتشققات المميتة. 

 

 

ثم إن تعرجات الطرق وتهالكها تشوه الوجه الحضاري للمدن وتخفي منها مظاهر التنمية والجودة. ويجب على جميع الأمانات والبلديات بمختلف المناطق والمحافظات أن تكثف جهودها لمعالجة ملامح التشوّه البصري الناجم عن انهيارات الشوارع هذه. 

 

 

وختاما: بالرغم من أن هناك سوء تعاون بين كثير من الأطراف والأجهزة الحكومية وعدم إمكان حصر المسؤولية والإنحاء باللائمة على جهة واحدة إلا أن أمانات المناطق تعتبر هي المسؤولة الرئيسة عن هذا الواقع المؤلم فعليها أن تبذل جهودا مضاعفة للتوسع في إنشاء الطرق والشوارع وتحويل  الطرق المنفردة إلى طرق مزدوجة وصيانتها من جهة ومراقبة أعمال مقاولي الطرق ومحاسبتهم وإيقاف عبثهم من جهة أخرى. فإذا كانت للأمانات هذه الوقفة الجادة والحازمة لا تهدر عندئذ الثروات والميزانيات ولا نحصل على مخرجات لشوارع عمرها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة ولا تزهق الأرواح.

 

 

صوت الجزيرة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .