إقالة الإمام أحمد الحواشي تثير الجدل بالسعودية

أحدث الأخبار
Share
الإمام أحمد الحواشي

أوقفت وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية، إمام وخطيب مسجد يمتلك شهرة واسعة داخل وخارج المملكة، عازيةً القرار الذي قوبل بردود فعل واسعة بالقول :”إنه اتخذ بناءً على ما تقتضيه مصلحة العمل”.

وقالت تقارير محلية :”إن فرع وزارة الشؤون الإسلامية في منطقة عسير، أوقف إمام وخطيب الجامع الكبير في مدينة خميس مشيط، الشيخ أحمد الحواشي عن الإمامة الخطابة بعد سنوات طويلة من عمله في ذلك المسجد.”

 

ويبرز اسم الشيخ الحواشي كل عام في شهر رمضان، حيث يعرف بإمامته لصلاة التراويح في المسجد لنحو ست ساعات يومياً وتلاوته القرآن الكريم كاملاً في الصلاة كل ثلاثة أيام، بحيث يختم مع المصلين خلفه قراءة القرآن عشر مرات في الشهر الفضيل.

وتسببت القراءة الطويلة للقرآن في شهر رمضان، وتغطية وسائل الإعلام المحلية والعربية لها في تحقيق شهرة واسعة للشيخ الحواشي ومسجده في المدينة، والذي ارتبط باسمه، بحيث يسميه كثير من أبناء خميس مشيط بـ “مسجد الحواشي”.

 

وأثار قرار إقالة الحواشي جدلاً بمواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، وعلى موقع “تويتر” حيث تحول القرار الرسمي إلى وسم عنوانه ” #الشيخ_احمد_الحواشي” وسط انقسام بين من تفاجأ بالقرار بسبب مكانة وشهرة الحواشي وبين مؤيد للقرار كون الحواشي يتبنى آراء وتفسيرات دينية مخالفة للتفسيرات الرسمية المتبعة في شؤون العقيدة الإسلامية على حد زعم البعض منهم.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث الرسمي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية بعسير، عبدالله الحكمي، قوله:” إن الشيخ الحواشي تلقى قرار الإيقاف بالقبول والسمع والطاعة، وأن ردة فعل الشيخ غير مستغربة، فهو يعتبر ذلك جزءًا من العبادة التي يلتزم بها المؤمن في السمع والطاعة لولي الأمر وأن ما يراه ولي الأمر فيه المصلحة الراجحة على ما يراه الشخص لنفسه”.

 

وتزامن قرار إعفاء الحواشي مع تعيين الشيخ محمد بن علي حصان إمامًا للصلوات الخمس، والدكتور فهد بن سعيد القحطاني خطيبًا للجمعة.

ويبدو أن سبب القرار وفقًا لناشطين سعوديين مبالغة الحواشي في تطويل الصلاة على نحو أثار شكاوى بعض المصلين بأنه تسبب لهم في المشقة بالإضافة إلى اجتهادات أخرى تتعلق بالصلاة منها تأخير صلاة الفجر.

وقالت مغردة باسم سعودية سليمانية: “اي والله . شق عالناس . وتكلف بزياده . والحكومة أدرى بالمصلحة العامة بس ترا الي يقعد يتفلسسف هو أول واحد يطلع بعد كل صلاه”.

 

وردًا على معقلين اعتبروا أن بإمكان من لا يريدون الصلاة معه التوجه لمسجد آخر قال مغرد باسم خالد العتيبي “ويش ذنب الناس اللي في الحي ، يروحون مسجد بعيد عشان شيخ مسوي فيها الولد المؤمن أكثر من الرسول نفسه و صحابته الكرام”.

 

وقال مغرد يدعى أحمد الحربي الساحاتي: “أرجو أن يكون خبر إيقاف #الشيخ_احمد_الحواشي صحيحًا، ليسلم الناس من جهله وتعالمه وضلاله، فلا يتحدث بعد اليوم أن جبريل حضر في مسجده! وأن تحريك العمامة في الصلاة يبطلها! …الخ. ولكن طلب لوزارة الشئوون الإسلامية: أوقفتموه بعد أن تعلّق الناس به! لماذا التأخير عن فعل الواجب في حينه؟!”

 

المصدر | صحيفة إرم نيوز 
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .