إحراق سيارة الممرضة (هـ.ا) يثير غضبا عارما في تويتر

أحدث الأخبار
Share
إحراق سيارة الممرضة

 

مع قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة سجل بلدنا أكثر من حالة للمضايقة والتحرش بالسيدات السائقات وأكثر من حادثة لحرق مركباتهن. 

 

وحدثت صباح أول أمس الثلاثاء، عند الساعة الواحدة و20 دقيقة تقريبًا حادثة حرق سيارة أخرى في المدينة المنورة ودشن رواد موقع التواصل الاجتماعي وسم (#حرقو_سيارتي) تفاعلا معها وقد لقي الوسم إلى الآن آلاف التغريدات.

 

وتفصيلا، وثقت ممرضة تعمل في أحد المراكز الصحية في المدينة المنورة لحظة قيام شخص بحرق سيارتها أمام بيتها بالمدينة المنورة. وأثارت صرخات الممرضة (هـ.ا) التي غلبها البكاء غضبا واسعا بين المغردين، وسط مطالب بالتحقيق في الجريمة ومحاسبة الجاني.

 

وبعد التهام النار لسيارتها بشكل كامل، ناشدت الممرضة في مقطع فيديو آخر سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمعاقبة الجاني قائلة: "هذه مشكلة، لازم المقطع يوصل لمحمد بن سلمان، لازم يأخذ جزاءه"، مؤكدة أن الحريق متعمد.

 

هناك كثير من المغردين يعتقدون أن إحراق مركبات النساء اعتراض على القرار السامي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة وهم يطالبون بتغليظ العقوبات ضد مرتكبي هذه الجريمة، كما كتب أحد المغردين: "تصرف همجي وتعدي صارخ على القانون واعتراض على القرار السامي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة يجب فرض العقاب الصارم مع إضافة نقطة سوداء الى صحيفة المجرم الجنائية ! ابتلينا بشرذمة تدعي الغيرة وهم يفتقرون أدنى مقومات الرجولة تباً لكم".

 

وقال مغرد آخر: "-النساء شقائق الرجال -استوصوا بالنساء خيرا، نصوص نقرأها ولكن للأسف لا نتمثلها في سلوكنا ما نراه في الشوارع من مشاهد مخزية لحثالة من الذكور من تحرش بالسيارة وضرب بالزمور لا تمثلنا كسعوديين ونتمنى فرض قانون التحرش وتفعيله بأسرع ما يمكن".

 

ويرى بعض أن هذه الحوادث تكون على حساب أحقاد شخصية وليست بسبب قرار القيادة، كما غرد أحدهم: "اعتقد الحادث له اغراض شخصية وبعيد عن قرار القيادة ، من كم يوم وحدة تخطف بنت وحدة بجدة ، والحين حرق سياره (كلها ممكن تنشاف من منطلق احقاد شخصية على هؤلاء الاشخاص ومشاكل شخصية بينهم) اهل المدينه ناس عسل جدا ، الرجال منهم متفهمين وعقلاء جدا واتوقع قيادة المرأة ليس سبب حرق سيارتها".

 

وطلب أحد المغردين التسريع في إعلان الحكم والصرامة في تنفيذه لافتا إلى أن القبض لا يكفي وقد شكا في تغريدته من الإهمال الذي حدث في قضية سلمى الشريف: "هذا ثالث تحدي للدولة ! ولا شفنا اي ردع! ): اين السلطة! اين امن الدولة ! اين النيابة ! مانبي امر قبض؟ نبي امر رادع وحكم سريع واعلان الحكم ، ماهو زي قضية سلمى الشريف الي طلعوا منها المجرمين براءة رغم ان الادلة دامغة وحاولوا تعويضها ماديا من الخوف! واخرتها براءة!".

 

يتطلب تزايد هذه الحوادث المريرة تضافر جهود جميع الجهات المعنية والمؤسسات الدينية والمراكز الثقافية لرفع المستوى التوعوي في المجتمع.

 

صوت الجزيرة 
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .