أهالي الجفر بالطائف: "25" عامًا وأيادي التطوير غائبة ونناشد بتدخل "الفيصل"

أحدث الأخبار
Share
ضعف التطوير

 

طالب أهالي قرية الجفر التابعة لمحافظة الطائف المسؤولين بإنهاء معاناتهم بسبب عدم إنشاء مشروعات شبكة طرق، بالإضافة إلى نقص الخدمات والبنية التحتية من السفلتة والإنارة لأكثر من 25 عامًا من البحث عن أيادي التطوير غائبة ونناشد أمير منطقة مكة المكرمة ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل في إنهاء معاناتنا بتوفير البنية التحتية والأساسية لخدمة المواطنين.
تفصيلاً؛ قال أهالي هجرة قرية الجفر إن قريتهم يقطنها عديد من المواطنين منذ عشرات السنين تبعد عن طريق المطار الجديد ٦ كيلو مترات وتقع بالقرب من الطائف الجديد وسوق عكاظ ونعاني بسبب نقص في الخدمات، بالإضافة إلى معاناتهم بسبب عدم سفلتة الطرقات؛ وبالتالي تعرضهم إلى الغبار الدائم المخيم على أهل هذه المنطقة.
وقد تسبب الغبار لقاطنيها ومرتاديها من موظفي الدولة من معلمين ومعلمات وكوادر صحية في المركز الصحي، بأمراض الرئة والربو فضلاً عن وعورة الطريق في حال أرادوا الذهاب لأقرب مكان لشراء الحاجات والتسوق وزيارة المستشفيات وعدوا بإنشاء طريق وذلك بربط طريق لهم ما بين قرية وادي عدوان وقرية حضن منذ ٢٥ عامًا.
وحين تم تشييد المطار وكثرة المشروعات التنموية حول هذه المنطقة وطالبوا بإيصال مسافة ٦ كيلو مترات وربطه بطريق المطار الجديد ليخدم هذه الشريحة من المواطنين وقيدت معاملة برقم ٣/ ١١١٧٧ مع وجود مخرج جاهز وسهولة الربط .
وأضافوا أن وزارة المواصلات أفادت بوجود طلب منذ ٢٥ عامًا وحتى هذه اللحظة لم ينفذ وبشأن الطلب الجديد آنف الذكر تم التقديم من قِبل الأهالي المتضررين لمعالي محافظ الطائف برقم ١٦٦٤٤ وتاريخ ٢٥-٥-١٤٣٩هـ وتم تحويل الطلب لأمانة الطائف وحول لبلدية الطائف الجديد ووضع هذا الطلب في الأولوية لكون القرية توجد بها كثافة سكانية عالية ومدارس بنات وبنين ومركز صحي وعدة مساجد رجعت المعاملة إلى أمانة الطائف لوكالة المشروعات.
وأثناء المراجعة، تم التوجيه بالحفظ لبلدية الطائف الجديد، وتعذر المسؤولون بأن السفلتة تابعة لوزارة النقل على الرغم من أن المسافة المراد سفلتتها لا تتجاوز ٦ كيلومترات وداخل النطاق العمراني وتعد شارعًا خدميًا يربط الطريق العام بهذه القرية التي عانت بسبب هذا الطريق ووعورته وانعدام الرؤية بسبب الغبار لسالكيه من الأهالي والموظفين، ومن ثم تفاجأ سالكو هذا الطريق الترابي الذي يقوم موظفو هذه القرية من المعلمين بمهد الطريق على حسابهم بوجود بواقي أسفلت مجروش من طريق سوق عكاظ ووضعه بطريقة بدائية منعت المرتادين من سلوكه أو تمهيده وزادت وعورته التي أضرت بمركبات سالكيه.
وناشد الأهالي والموظفون في هذه القرية الجهات ذات العلاقة وأمير منطقة مكة المكرمة الذي طالما أسهم في تيسير أمور سكان المناطق التابعة له وتقديم الخدمات لهم بأن ينهي معاناة الأهالي ومرتادي قرية الجفر من موظفين حكوميين من تهالك الطريق بسبب الأمطار التي هطلت خلال اليومين السابقين بربط طريق المطار بهذه القرية وإنهاء هذه المعاناة التي لم تحل منذ عشرات السنين وتسببت بشلل لأهل المنطقة والموظفين فيها بصعوبة الوصول إليها والخروج منها.

 

المصدر / صحيفة سبق الإلكترونية

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .