أبطال الصحة يتحدثون لـ "صوت الجزيرة" عن معاناتهم مع قرارات هيئة التخصصات الصحية

أحدث الأخبار
Share
الممارسين الصحيين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

أما بعد ..

 

 

نحن أبناء هذا الوطن من جميع التخصصات الصحية تخرجنا من جامعات معتمدة من التعليم العالي الحكومي والخاص وبمنح من الدولة وقضينا سنوات في الدراسة وتم خلاله اجتياز جميع المهارات والاختبارات التي عقدت اثناء فترة دراستنا مع تطبيق عملي ونظري بالجامعة و بالمستشفيات وبإشراف مباشر من الجامعة ومن هيئة التخصصات الصحية حيث لديهم علم بشهاداتنا و مصدقة منهم، وبعد سنين طويلة ومراحل عدة واجهتنا خلال هذه السنوات التي كنا نطمح فيها ان نرد الجميل لهذا الوطن الغالي أصبحنا نعاني لسنوات من جراء اختبار برومترك وبيرسون فيو .

 

 

‏العالم اليوم يمر بظرف استثنائي وحرج جداً، مما دعى كثير من الدول إلى إجراء قرارات استثنائية في سبيل مواجهة جائحة كورونا ، ويجب على هيئة التخصصات الصحية أن تقوم بإجراء استثنائي والغاء الاختبار وذلك مساندةً لجهود الدولة رعاها اللّه، إن التصنيف المهني وقف عائق في طريقنا ،  فهذا الوقت ليس وقت التعقيدات و التخبطات ولكنه وقت الاستفادة من الكفاءات،  لكننا نرى ما يتوجب على الهيئة فعله خلال هذه الازمة اسوة بجميع القطاعات الاخرى.. لقد طالبنا بحلول بديلة  ولم يتم الرد علينا ولم يلقوا لها بال ولم يهتموا بها،  ولم تقدم اي شيء للممارسين الصحيين للأسف الشديد ، نريد منكم إيصال حلولنا وحل مشاكلنا ودعمنا خلال هذه الأزمة ونأمل من الله تعالى ومنكم أن تصل أصواتنا ونحصل على التصنيف الدائم لجميع خريجي الصحة من الجامعات الحكومية والخاصة لـرد جميل الوطن.

 

 

لقد تم  التواصل مع الهيئة في جميع الجهات وشرح معاناتنا مع هذا الاختبار الذي اصبح عائق لدى الكثير لسنوات عدة  ، وبعد تأجيل الاختبار ل ٦ اشهر بسبب جائحة كورونا لم نجد منهم الا طرح مبادرات غير واقعية ك (التصنيف المؤقت) لمدة ٦ اشهر الذي لا نستطيع العمل به  وخدمة وطننا في هذه الأزمة ونحن نمتلك شهادة جامعية وتدريب من جهات حكومية واهليه معتمده في المملكة ، حيث وقف هذا الاختبار كعائق  لنا .

 

 

هيئة التخصصات الصحية السعودية مازلت تقيدنا بقراراتها : 

 

اولا: تخرجنا من جامعات المملكة الحكومية والخاصة المعتمدة من قبل وزارة التعليم،

 

لماذا الهيئة تضع الاختبار عقبةً لنا ؛هل بسبب عدم ثقتها في مخرجات الجامعات السعودية المعتمدة  ام ماذا ؟

 

 

ثانياً : يتشكل الاختبار من عدد كبير من الاسئلة تصل الى ٣٠٠ سؤال وفي غضون ٦ ساعات في قاعة اختبار مغلقة و مزدحمة ويختلف عدد الأسئلة والوقت حسب التخصص هل هذا الاختبار الذي لا يتعدى ساعات هو من يحدد كفاءة خريج درس وتعب لمدة ٦ او ٧ سنوات في الجامعة ما بين اختبارات نظرية وعملية ودراسات و ابحاث داخل الجامعة  وتدريب في مستشفيات المملكة ؟

 

 

ثالثاً :  للأسف هيئة التخصصات الصحية أغلقت الاختبارات في بداية ازمة كورونا بتاريخ ٢٢/٣/٢٠٢٠ ثم الان استأنفت الاختبارات بتاريخ ٢٧/٤/٢٠٢٠ الى ١٣/٥/٢٠٢٠ وسط غرف مغلقة مختلطة في مقراتها و هذا ينافي توصيات الدولة في منع التجمعات والاختلاط في ظل جائحة كورونا حيث استأنفته في مناطق مؤبوه  (الرياض ، جدة ، ابها ، الخبر )  متجاهلين بقية الطلبة في المناطق الأخرى  و اجبار الممارسين بالحضور إلى مقر الهيئة لمن يريد أداء الاختبارفي ظل حظر التجول وظرف انتشار مرض كورونا بما ينافي توصيات وزارة الصحة !

 

 

رابعاً : الهيئة اتخذت قرار بإصدار رخصة مؤقتة لمدة ستة شهور لمزاولة المهنة و للأسف تبعته باصدرت بيان بإن هذه الرخصة لن يستطيع العمل بها في القطاع الحكومي ولقد تقدمنا بطلب التوظيف الى القطاعات الخاصة وجميع القطاعات الخاصة رفضت توظيفنا به حيث لابد من وجود رخصة دائمة لمزاولة المهنة .

 

فإذا تم الموثوق بمنح تصنيف مؤقت للمارس الصحي فلما لا يتم الوثوق بمنحه تصنيف دائم !

 

 

 

خامساً : طلبنا من هيئة التخصصات الصحية بإعطائنا رخصة دائمة لمزاولة المهنة للالتحاق بإخواننا الصحيين للتصدي لجائحة كورونا ؛ مع العلم أن هذا الاختبار وخصوصاً اختبار الصيدلة لم يمر عليه إلا عام واحد فقط منذ اصداره ( كان يعقد للجامعات الخاصة فقط وهذا ايضاً لا يعتبر سبب لان الجامعات الخاصة ايضاً معتمده من قبل التعليم العالي ولا تحتاج الخضوع الى هذا الاختبار )  

 

 

سادساً: طالبنا هيئة التخصصات الصحية إن كان لابد من الاختبار فنحن على استعداد أن يكون الاختبار ميداني وليس نظري بحكم عملنا الميداني داخل المستشفيات او الصيدليات حيث ان هذا الاختبار يمر على الجانب اللغوي اكثر من الجانب العملي .

 

 

سابعاً: للأسف الوافدين يشغلون اغلب القطاعات الخاصة و إذا فشل الوافد بالاختبار يتم اعطاءه مهلة ٩  اشهر يعمل بها و يختبر  و السعودي لا يسمح له بالعمل اذا لم يجتز الاختبار !

 

أي ان صلاحية التصنيف المؤقت للوافد افضل من صلاحيته عندما منح الان للممارس الصحي السعودي !!

 

 

ثامنا : للأسف شهاداتنا لم يعد منها فائدة لا نستطيع العمل بها في أي مكان حتى لو كان مندوب دعاية طبية بسبب عدم اجتيازنا اختبار الهيئة  .  

 

 

تاسعاً : الهيئة تطلق مبادرة تطوع لمنسوبي التعليم وطلاب امتياز الكليات الصحية و الممارسين الصحيين  لتغطية العجز الحاصل في المستشفيات لكن نحن الخريجين نمتلك شهادات وخبرات معتمدة لم ينظر إلينا و وضعنا في الحسبان ، فكيف يتم الوثوق بمتطوع للعمل بمنشأة صحية وضرب معاير الممارسة الآمنة عرض الحائط ! ورفض نفس هذا الممارس الصحي المتطوع للعمل بحجة ليس لديه تصنيف دائم!

 

 

عاشراً : الكل يحقق استثنائيات كل القطاعات والدوائر الحكومية والخاصة تنازلت عن الكثير من القرارات  التي قد تؤدي الى  لخبطة اوراقها سنين ، لكن تم التنازل عنها من اجل الوطن والمواطن بأستثناء هيئة التخصصات الصحية لم يكن لديهم اي  استعداد عن التنازلات عن اي قرار بل على العكس طرحت حلول وهميةً بزعمها انها ساعدت الممارسين الصحيين بها ، ولكن لا شيء يحقق لنا المساعدة كالتصنيف الدائم .

 

 

الحادي عشر : مبلغ الاختبار باهض جدًا و لا يستطيع الخريج سداده بسبب عدم وجود دخل لدى الخريج ولا يستطيع العمل بسبب عدم وجود رخصة مزاولة المهنة !  حيث يتراوح مبلغ فتح ملف ١١٠٠ ريال  مع اختبار لدى الصيدلي مثلاً ب ١٢٠٠ ريال بالإضافة الى مبالغ تدفع بعد صدور الرخصه و بعد سنتين لتجديد الرخصة .

 

 

الثاني عشر  : الكثير من الخريجين حدثت لهم مشاكل مشبوهة في تكرار نتائج درجات الاختبار بعضهم لمرتين و البعض الاخر لثلاث مرات هل هذه صدفه ام ماذا  .؟!

 

 

الثالث عشر : تطلب هيئة التخصصات الصحية ممارسه امنه للمرضى وبالعكس لسنا ضد ذلك ولكن الممارسة تظهر في الميدان وليس في اختبار محوسب !؟ منطقياً ممارس صحي يعني بالممارسة يتعلم كل شي من الممارسة العملية ولقد طبقنا الممارسة في سنة الامتياز واجتزناها .

 

 

الرابع عشر : الاختبار يتشكل في تعقيده وصعوبته وغير منصف من حيث توزيع الأسئلة ويشتمل أسئلة معقده يستحيل حلها تفوق  قدرات الأخصائيين والاستشاريين بشهادة منهم ، فماذا عن حديث التخرج ؟! هذا بلإضافة الى كونه اختبار محوسب لا نعلم آلية التصحيح به فرصد النتائج يأخذ  من اسبوعين الى شهر لظهور النتيجة فلماذا لا تظهر فوراً بعد الانتهاء من الاختبار .

 

وهنا اردت ان انوه لنقطة مهمة ايضاً : 

 

١-أن جميع الاسئلة التي يتم الاجابة عليها تحذف من بنك الاسئله و العكس كذلك كما ذكر أمين عام الهيئة في لقاء تلفزيوني .

 

٢- الاختبار يعقد لصيدلي العادي والصيدلي الاكلينيكي حيث يخضعان لإختبار بنفس المستوى من الاسئله ، فكيف يحدث ذلك في كون الصيدلي الإكلينيكي يدرس مواد اكثر من الصيدلي العادي !

 

 

الخامس عشر : الهيئة تعرض في حسابها ان اكثر من ٢١ الف ممارس استفاد من التصنيف المؤقت وهذا يدل على انه ٢١ الف ممارس صحي واكثر عاطل وامور حياته كلها متوقفة بسب هذا الاختبار ! في حين لا يوجد اي استفادة تذكر من التصنيف المؤقت فقد تقدمنا للجهات الحكومية والخاصة ولكنها رفضت هذا التصنيف وتطلب التصنيف الدائم .

 

 

السادس عشر : ملف الهيئة يفتح لمدة سنة واحدة و 4 فرص توجد به لتقديم ع الاختبار ولكن الذي حدث الان ان ملفاتنا معلقة وتحسب علينا الاشهر ومصيرنا الى الاختبار معلق في ظل هذه الجائحة تمر وتمضي الاشهر بدون أي حل بديل او فائدة من هيئة التخصصات ؟

 

 

السابع عشر : بعض الممارسين قد فتح ملف بممارس بلس لدى هيئة التخصصات الصحية و سوف تنتهي فرصه بالملف بدون الاستفاده منها ، حيث صلاحية ملف ممارس بلس فقط لسنة واحدة . 

 

 

وللأسف بعد كل هذه المطالبات كان نصيبنا من ردود الهيئة تجاهلنا وعدم الرد علينا و الحظر من مسؤولين الهيئة في تويتر !! وتعطيل الممارس الصحي بلا عمل بسبب عدم منحه التصنيف الدائم  لـ ذلك نرجو منكم الوقوف معانا ومساعدتنا بعد الله بالوقوف مع الصفوف الاولى في الميدان فنحن ابناء الوطن نحتاج ثقتكم ووقفتكم معنا فالوضع لا يحتمل واعداد الاصابات تزيد ولابد أن نكون بالمقدمة وكلنا امل بأن هيئة التخصصات الصحية سوف تساعدنا وتتعاون معنا، شاكرين لها جهودها وجهودكم معنا .

 

صوت الجزيرة

شارك برأيك