«التعليم» تحصر منسوباتها الراغبات في قيادة السيارة

أحدث الأخبار
Share
وزارة التعليم

وزعت إدارات تعليم في عدة مناطق سعودية، نماذج لمنسوباتها (معلمات واداريات) حملت مسمى «بيانات عن منسوبات التعليم اللاتي سيقدن السيارة».

وطلبت الادارات من المعلمات والإداريات تعبئة البيانات لحصر أعداد الحاصلات على رخص قيادة، والراغبات في التدريب على القيادة، وفقاً لتعليمات ستعلن لاحقاً.

وحددت الادارات فترة زمنية لتسليم البيانات، وذلك لغرض تهيئة المدارس والإدارات الأخرى التابعة لوزارة التعليم.

 

وبدأت منسوبات إدارات التعليم في المناطق بتعبئة البيانات، واتضح خلال المسح الأولي أن «غالبية موظفات وزارة التعليم ليس لديهن خبرة في قيادة السيارة، وأن نسبة متوسطة لديهن رخص دولية، وهي غير معترف بها محلياً، ولا بد من الحصول على رخصة محلية بعد التعلم على أساسيات القيادة، وفقاً لطبيعة الشوارع والمواقف في المباني التابعة لوزارة التعليم، بهدف ضمان سلامة الجميع أثناء القيادة».

 

على الصعيد ذاته، كشفت شركات تأمين عن برامج حديثة للتأمين على المركبات بقيمة تصل إلى 10 ملايين ريال، وفق أحكام وشروط، ضمن وثيقة تأمين جديدة تحدد فيها الحد الأقصى لتغطية برنامج شامل بقيمة المركبة المؤمن عليها وقت وقوع الحادثة، إضافة إلى المسؤولية المدنية تجاه الطرف الثالث المتضرر من الحادثة، كما تضمنت وثائق التأمين، التي ستصدر مع بداية 2018، تأميناً شاملاً من الكوارث الطبيعية، كالأمطار، والبَرَد، والفيضانات، ويستثنى من ذلك العواصف الرملية.

 

وتضمنت الوثيقة ما يسمى التوسعة الإضافية للبرنامج، إذ تمت توسعة الفئة العمرية لأصحاب السيارات لتشمل من هم أقل من 25 سنة، وذلك بقسط إضافي بحسب الفئة العمرية التي يتم اختيارها.

كما أعلنت شركات تأمين أخرى البرامج الإضافية الشاملة التي سيبدأ تطبيقها، إذ يمكن توسعة البرنامج الشامل ليشمل أضرار السيارة المؤمن عليها للحوادث التي تقع خارج المملكة، والحوادث الشخصية للسائق والركاب إذا كانت مشمولة بالتوسعات الإضافية في كل دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، والأردن ولبنان، كما يتم إعفاء المؤمن له من نسبة التحمل إذا وصلت مسؤولية الطرف الثالث عن الحادثة 100 في المئة.

 

وسيغطي التأمين الشامل مع التوسعة الجديدة مصاريف العلاج الطارئ لسائقي السيارات من الجنسين، أو الركاب نتيجة حادثة تشترك فيها السيارة المؤمن عليها، علماً أنه يتم التعويض عن الخسارة، أو الضرر للسيارة المؤمن عليها والناتج من حوادث الطرق، أو السرقة، أو أي أخطاء غير مستثناة من الوثيقة، بالقيمة السوقية للسيارة وقت وقوع الحادثة، أو بإصلاح السيارة المتضررة.

 

المصدر | جريدة الحياة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .